Thursday March 23, 2017
الرئيسة تقارير ودراسات 2014 العام الأسوأ والأشد قسوة ودموية في تاريخ الاعلام الفلسطيني
PDF
طباعة
إرسال إلى صديق
15
م
2014 العام الأسوأ والأشد قسوة ودموية في تاريخ الاعلام الفلسطيني
الناشر: Samya wazwaz
Share

madalogo

15-3-2014- مدى: اعلن المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" في مؤتمر صحافي نظم في مركز "وطن للاعلام" صدور تقريره السنوي حول واقع الحريات الاعلامية في الاراضي الفلسطينية خلال العام 2014.وافتتح المؤتمر بكلمة للدكتور غازي حنانيا رئيس مجلس الادارة حيث وصف العام 2014 بأنه "الاسوأ والأكثر دموية والأشد قسوة على الصحافيين والحريات الاعلامية في فلسطين على الإطلاق، من حيث  نوعية ودرجة العنف الذي تعرض له الصحافيون والحريات الاعلامية ومن حيث عدد الجرائم والانتهاكات التي ارتفعت بوتيرة قياسية وغير مسبوقة".

 

وقال ان الاحتلال الاسرائيلي ارتكب ما مجموعه 351 جريمة وانتهاكا (منها 112 في قطاع غزة و 239 في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة) او ما يعادل اكثر من 75% من مجمل الانتهاكات التي رصدها ووثقها مركز مدى، فيما ارتكبت جهات فلسطينية مختلفة 114 انتهاكا (24 منها في غزة و 90 في الضفة) اي ما يعادل نحو 25% منها.

واضاف د. حنانيا "بينما تصدرت جرائم قتل 17 صحافيا وعاملا في الاعلام من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي جملة الجرائم والانتهاكات التي تعرضت لها الحريات الاعلامية فلسطين، فان ارتفاعا بلغت نسبته 108% سجل على عدد الانتهاكات والاعتداءات التي تم رصدها وتوثيقها عام 2014 مقارنة بالعام الذي سبقه".

واوضح :" مقارنة بالعام 2013 فقد ارتفع عدد الانتهاكات الاسرائيلية بنسبة 132% بينما ارتفع عدد الانتهاكات الفلسطينية بنسبة 46%".

واشار حنانيا الى ان "عدد شهداء الصحافة الذين قتلوا خلال العام 2014 في فلسطين، يمثل 77 % من مجمل اعداد شهداء الصحافة الذي سقطوا طوال الـ 14 عاما ونصف العام التي سبقت ذلك (منذ عام 2000) ما يظهر ان الاحتلال الاسرائيلي وحكوماته المتعاقبة وجدت تشجيعا غير مباشر لقمع الصحافة والصحافيين في الاراضي الفلسطينية نتيجة الصمت على جرائمه وغياب آليات ملاحقته على أفعاله، وإفلاته من العقاب".

وقال: "ما ارتكبه الاحتلال الاسرائيلي من انتهاكات ضد الحريات الاعلامية خلال العام 2014 شهد ارتفاعا نسبته 132% مقارنة بالعام 2013 ويعادل نحو 44% من مجمل الانتهاكات التي ارتكبها الاحتلال على امتداد ستة اعوام مضت - من عام 2008 وحتى عام 2013".

وشكر د. غازي مؤسسة المجتمع المفتوح لمؤسسة المجتمع المفتوح على دعمهم لبرنامج الرصد والتوثيق في مركز مدى بما فيه اصدار التقرير السنوي حول انتهاكات الحريات الاعلامية في فلسطين.

واستعرض موسى الريماوي مدير عام مركز "مدى" ابرز ما جاء في تقرير المركز الذي يرصد مختلف الانتهاكات التي تعرض لها الصحافيون والحريات الاعلامية خلال العام الماضي والتي بلغت 465 جريمة وانتهاكا .

واشار الى ان انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي جاءت ضمن 15 نوعا يندرج القسم الاكبر منها ضمن الاعتداءات والجرائم الجسيمة (القتل، الاعتداءات الجسدية والإصابة، قصف وتدمير مؤسسات إعلامية، قصف وتدمير منازل صحافيين، الاعتقال واستخدام صحافيين كدروع بشرية).

واوضح الريماوي ان الانواع الستة سالفة (الجرائم والاعتداءات الاشد جسامة) تشكل ما نسبته 70% من مجمل الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها الاحتلال الاسرائيلي خلال العام 2014، وان عدد الاعتداءات الجسدية التي ارتكبها الاحتلال الاسرائيلي عام 2014 ارتفع باكثر من 201% مقارنة بالعام الذي سبقه.

وذكر ان الانتهاكات الفلسطينية للحريات الاعلامية شهدت خلال العام 2014 ارتفاعا ليس بسيطاً مقارنة بالعام 2013 الذي سبقه، وقفزت من 78 انتهاكا واعتداء الى 114 انتهاكا، أي بزيادة تبلغ نسبتها 46%،  مشيرا الى ان "ما سجل من انتهاكات فلسطينية للحريات الاعلامية عام 2014 يعتبر الاعلى على الاطلاق منذ عام 2008".

واشار الريماوي الى ان الزيادة الملحوظة في عدد الانتهاكات الفلسطينية للحريات الاعلامية خلال العام 2014 سجلت في الضفة الغربية وقال: "هذا الارتفاع في الانتهاكات خاصة في الضفة الغربية جاء  بعد توقيع اتفاق المصالحة الاخير بين فتح وحماس في نيسان الماضي، رغم انه كان من المفترض ان يدفع لانفراج على وضع الحريات العامة ومنها الحريات الاعلامية وحرية التعبير، الا ان التقدم الحقيقي الذي حصل كان في السماح للصحف بالتوزيع بحرية في شطري الوطن، لكن استمرار الانقسام  والتوتر الذي اعقب توقيع الاتفاق هو ما تسبب في زيادة عدد الانتهاكات غير المبررة اطلاقا".

واوضح تقرير "مدى" السنوي ان "معظم الانتهاكات الفلسطينية للحريات الاعلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة تركزت ضمن أربعة اشكال وهي: الاعتداءات، والاستدعاء والتحقيق، والتهديد والمنع من التغطية، والاعتقالات، يندرج ضمنها نحو 87% من مجمل الانتهاكات التي ارتكبتها جهات فلسطينية".

وقال الريماوي :"ظلت عمليات الاستدعاء والتحقيق التي تمارسها الأجهزة الامنية الفلسطينية في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة احد ابرز اشكال الانتهاكات التي يتعرض لها الصحافيون الفلسطينيون حيث تعرض 31 صحافيا وإعلاميا خلال العام 2014 لعمليات استدعاء واستجواب من قبل الاجهزة الامنية الفلسطينية في الضفة وغزة".

ان المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" واذ يجدد ادانته لكافة الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية في فلسطين فانه يؤكد على ضرورة العمل على ملاحقة ومحاسبة مرتكبي جميع هذه الانتهاكات وفي المقدمة منها جرائم القتل التي ارتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي وطالت 17 صحافيا وعاملا في الاعلام، ووضع حد لإفلات مرتكبي هذه وغيرها من الجرائم من العقاب، وتقديمهم للعدالة كمدخل ومفتاح لكبح الاعتداءات المتصاعدة ضد الحريات الاعلامية في فلسطين كما ويدعو مركز "مدى" الحكومات الغربية والمنظمات الدولية المختلفة بممارسة ضغط حقيقي على سلطات الاحتلال الاسرائيلي لاجبارها على الالتزام بالمواثيق الدولية التي تكفل حرية الصحافة والتعبير ووقف اعتداءاتها وجرائمها.

وبينما يرحب مركز "مدى" بانضمام فلسطين الى العديد من الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي تضمن حرية وبقرار السماح للصحف بالتوزيع في كل من الضفة وغزة فانه يعرب عن قلقه من ازدياد عدد الانتهاكات التي ارتكبتها جهات فلسطينية ضد الحريات الاعلامية ويؤكد على ضرورة قيام الجهات الرسمية الفلسطينية بوضع حد لهذه الانتهاكات التي تعتبر مخالفة لما نصت عليه القوانين الفلسطينية فيما يتصل بحرية الصحافة وحرية التعبير ويؤكد على محاسبة مرتكبيها وخاصة الاعتداءات الجسدية منها.

آخر تحديث: الأحد, 15 مارس 2015 16:50
 

S5 Box

تسجيل الدخول