Friday March 24, 2017
الرئيسة تقارير ودراسات التحريض والعنصرية في الإعلام الإسرائيلي
PDF
طباعة
إرسال إلى صديق
25
أ
التحريض والعنصرية في الإعلام الإسرائيلي
الناشر: Samya wazwaz
Share

wafa

24-10-2015- وفا- ترصد وكالة 'وفا' ما تنشره وسائل الإعلام الإسرائيلية من تحريض وعنصرية ضد الفلسطينيين والعرب، وفيما يلي أبرز ما ورد في تقريرها رقم (259)، الذي يغطي الفترة من:2.10.2015 ولغاية 8.10.2015:'خطاب أبو مازن الحقير وراء التصعيد' نشرت صحيفة 'إسرائيل اليوم' بتاريخ 2.10.2015 خبراً رئيسياً بأن عمليات الطعن الحاصلة في البلاد جائت في أعقاب خطاب أبو مازن، حيث قالت الصحيفة 'أيام في أعقاب خطاب أبو مازن: مخربون فلسطينيون يقتلون نعمة وايتان هينكين أمام أعين أطفالهما الأربعة'. ونشرت الصحيفة مقالة تحريضية كتبها درور ايدار، الذي زعم أن القرآن يعترف بأن لليهود وحدهم حق في القدس، حيث قال: ما قيل هنا لا يتعلق ببعد ديني مبسط صرف: فهو يتعلق بجذور ايمان الإسلام، وبالتأكيد بتفسيره الشائع الذي نرى ثماره اليوم في الشرق الاوسط وفي اوروبا. ليس دينا آخر جاء لعبادة الرب إلى جانب الاديان التوحيدية السابقة، بل الدين الاخير، وريث اليهودية (والمسيحية)، ممن يؤمر مؤمنوه باشاعته في العالم، حتى بقوة الذراع: هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله'(سورة 61 الآية 9). ما يجري اليوم في القدس يرتبط بهذه المفاهيم العميقة ويؤثر على المسيرة السياسية. وفضلا عن ذلك، فإنه يرتبط بمستقبل اوروبا بعشرات ملايين المسلمين الذين يواصلون الهجرة اليها. في هذا السياق العميق يجب قراءة الاقوال الحقيرة لابو مازن قبل نحو اسبوعين في أن ليس لليهود 'حق في ان يدنسوا باقدامهم النجسة' الاماكن المقدسة في القدس'.

 

'توسيع العمليات الميدانية في القرى الفلسطينية'

 دعا روني دانئيل المحلل العسكري للقناة الثانية خلال البرنامج الاخباري الاسبوعي 'استوديو الجمعة' الذي تم بثه يتاريخ 3.10.2015 الحكومة الاسرائيلية للتواجد حول القرى الفلسطينية وفرض سيطرتها بشدة. وقال: 'مصادر امنية اسرائيلية تقول ان التنسيق الامني مازال قائما لكن الويل لنا اذا كانت الاطراف الامنية في السلطة الفلسطينية قد تمنع ذلك، مع انه لم ولن نتوقع ذلك. اعتقد انه حان الوقت للقيام بتنفيذ عمليات ميدانية حول القرى، اكثر شدة واغلاقا التي توضح للجميع ان ما يحصل 'دعوة لاغلاق القنوات الفلسطينية وتوسيع المستوطنات'.

نشر موقع 'إن آر جي' بتاريخ 4.10.2015 مقالة كتبتها سارة هعتسني كوهن رئيسة حركة 'اسرائيل لي'  دعت الحكومة الاسرائيلية الى وقف التحريض الفلسطيني. وقالت: 'لا تقولوا يجب وقف التحريض الفلسطيني- اوقفوها. اذا كان التحريض هو المسبب للعمليات التخريبية القاتلة، فإذن من فضلكم- اوقفوا بث قنوات الراديو والتلفزيون المحرضة، لانو ابو مازن لن يقوم هو بإغلاقها بمبادرته الشخصية. ابدأوا بالقضاء على المحرضين في الفيسبوك. اعيدوا سجناء صفقة شاليط الى السجن، يسفكون دمائنا حتى الموت، وايضا القتلة الذين اطلقتم سراحهم قبل سنتين. لا تقولوا يجب وقف تجميد البناء في يهودا والسامرة- صادقوا على مخططات بناء واسعة. ربما سينتقدنا العالم، لكنه يفعل ذلك بكل الاحوال، ينتقد من جهة ويتخلى عنا لاتفاق مع ايران. لا تقولوا ما الذي يجب فعله. ببساطة افعلوا'.

'القتل فريضة في الشريعة الاسلامية'

نشرت صحيفة 'إسرائيل اليوم' بتاريخ 12.10.2015 مقالة تحريضية كتبها د. أفرايم هراره، زعم من خلالها أن 'قتل اليهود هو فرض في الشريعة الإسلامية' ودعا إلى شن هجوم واسع على 'المخربين الفلسطينيين'. وقال: 'فادي علوان، المخرب الذي يبلغ 15 عامًا أصاب بسكين يهوديًا من جيله، كتب في صفحة الفيسبوك أنه يبحث عن الشهاد أو النصر في طريق الله. ولماذا عملية قتل يهودي تعتبر شهادة؟ بالنسبة لحماس، الجهاد الإسلامي، القاعدة، الدولة الإسلامية وكل التيارات السنية والشيوعية الأورثودكسية، مجرد قيام دولة إسرائيل على جزء من دار الاسلام، التي أحتلت مرة من قبل المسلمين، هو جريمة تلزم كل مسلم أينما كان بتصفية الغازين ودولتهم. أيضًا فتح مسحت دولة إسرائيل من جميع الخرائط في مدارس السلطة، والاعلام الفلسطيني يبث أغانٍ وخطابات تطلق اسم 'المستوطنات' على عكا، صفد، يافا، رحوفوت والمزيد من المدن داخل الخط الأخضر. كل المخربين السفلة الذين قمنا بتصفيتهم هم 'شهداء'، الذين ماتوا موتًا مقدسًا خلال تأديتهم فرضًا دينيًا. وأكثر من ذلك، 90% من الفلسطينيين يريدون أن تكون الشريعة هي القانون في جميع المناطق التي يعيشون فيها'.

'الفلسطينيون اكثر اجراما من اليهود'

نشرت صحيفة 'يديعوت احرونوت' بتاريخ 7.10.2015 مقالة كتبها ايتان هابر ادعى من خلالها ان الفلسطينيين اكثر اجراما من اليهود. قال: 'اليوم، 2015، الوضع هو أن جزءا هاما من الشعب الاسرائيلي يفهم بانه ينبغي اقتسام قطعة الارض الصغيرة هذه مع الفلسطينيين، وهكذا، ربما، والتشديد هو على ربما، الوصول الى سلام معهم. هكذا يريد ايضا قسم هام من الشعب الفلسطيني. ولكن في اسرائيل ولدى الفلسطينيين على حد سواء هناك كثيرون يؤمنون بان الطريق الصحيح هو التصفية التامة للخصم. هاتان الجماعتان هما اللتان ترشقان الان الحجارة الواحدة على الاخرى، تطلقان النار وتقتلان. في هذا الشأن، بالمناسبة، لا يوجد تعادل: الفلسطينيون اكثر اجراما بكثير منا'.

'الفلسطينيات يقتلن اليهود هربًا من سفاح القربى والخيانة الزوجية'

نشرت صحيفة 'إسرائيل اليوم' بتاريخ 8.10.2015 مقالة مسيئة للنساء الفلسطينيات كتبها د. رؤوبين باركو، الذي زعم من خلالها أن العديد من النساء الفلسطينيات 'لجأن لقتل اليهود هربًا من سفاح القربى والاشتباه بفقدانهن لغشاء البكارة والخيانة الزوجية'. وقال: نشهد مؤخرا موجة الارهاب الفردي حيث عمليات الطعن أو الدهس على يد من  تُسميهم الاستخبارات 'الذئاب الوحيدة'. هؤلاء المخربون يضعون أمام الاجهزة الامنية تحديا ليس سهلا: معظمهم لا ينتمون الى تنظيم أو بنية هرمية قد توفر طرف خيط للحصول على المعلومات مسبقا، ويظهرون فجأة في ساحة القتل. يتبين أن جزءا من هؤلاء الارهابيين كانوا مطلعين على الشبكات الاجتماعية وكتبوا قبل تنفيذ العمل الارهابي بشكل يكشف عن نواياهم، وكجزء من التعبير عن اليأس من الوضع الشخصي القومي أو العائلي. والجزء الآخر تأثر من التحريض القومي الفلسطيني أو الاسلامي الديني العميق، وهناك من كشفوا في كتاباتهم عن الاكتئاب النفسي الذي يبحث عن مخرج عن طريق الموت. وفي كثير من الحالات سعت النساء الى تنفيذ العمليات لدخول السجن كنوع من الهروب من بيت محطم حيث الاهانة والضرب والزواج المفروض عليهن، واحيانا بسبب سفاح القربى. وقد كانت حالات اشتباه بفقدان غشاء البكارة أو الحمل بدون الزواج أو الخيانة الزوجية، ففضلن التفجر أو القتل بدلا من انتقام الأب أو الأخ'.

آخر تحديث: الأحد, 25 أكتوبر 2015 13:44
 

S5 Box

تسجيل الدخول