Friday March 24, 2017
الرئيسة الاخبار الأغوار.. معركة المياه والبقاء
PDF
طباعة
إرسال إلى صديق
12
ي
الأغوار.. معركة المياه والبقاء
الناشر: Samya wazwaz
Share

agwar

12-1-2016-وطن للأنباء- يعاني المزارعون الفلسطينيون في منطقة الأغوار الشمالية على مدار أكثر من نصف قرن من إجراءات سلطات الاحتلال الممنهجة والمتسارعة للسيطرة على مصادر المياه في تلك المناطق بهدف استيطانها وتهجير سكانها الأصليين.قرية عين البيضا واحدة من التجمعات السكانية الزراعية في منطقة الأغوار الشمالية التي تجسد مثالا لصراع البقاء في مواجهة الاحتلال، هذه القرية التي تبلغ مساحتها حوالي 70 ألف دونم يزرع منها 14 ألف دونم فقط، فيما صادر الاحتلال سبعة آلاف دونم لصالح المستوطنين من جهة ويمنع استغلال ما يزيد عن 40 ألف دونم بحجج امنية وقرارات عسكرية من جهة أخرى.

 

في العام 1976 تحايلت سلطات الاحتلال على المزارعين واجبرتهم على استخدام كميات محددة من المياه عبر شركة "ميكوروت" الإسرائيلية بعد أن قامت بحفر آبار ارتوازية عميقة أدت إلى تجفيف عيون المياه وآبار المزارعين في حين تتناقص كميات المياه الممنوحة للمزارعين الفلسطينين بشكل تدريجي سنويا الأمر الذي يؤدي إلى انحسار المساحات المزروعة ما يقلل من تنوع المنتجات الزراعية وبالتالي تراجع حاد في دخل المزراعين الذين يلجأون لاستخدام وسائل بدائية لتعزيز صمودهم.

أراضي عين البيضا تتصل بالخط الأخضر شمالا والحدود الأردنية شرقا فيما تنتشر على أراضيها المستوطنات الإسرائيلية ومعسكرات جيش الاحتلال الذي يبقيهم في حالة من التوتر الدائم نتيجة الإجراءات العسكرية المستمرة بحقهم والتي تتمثل بمصادرة معداتهم الزراعية وتضييق الخناق عليهم.

وتتبع عين البيضا لمحافظة طوباس التي تصل نسبة أراضيها المصنفة بمناطق "ج" أكثر من 70% من المساحة الكلية للمحافظة ما يعيق عملية التنمية فيها.

آخر تحديث: الثلاثاء, 12 يناير 2016 11:51
 

S5 Box

تسجيل الدخول