Sunday March 26, 2017
الرئيسة تقارير ودراسات تقرير: 3 شهداء واستيلاء على مئات الدونمات وهدم وتهويد خلال أيار الماضي
PDF
طباعة
إرسال إلى صديق
01
ي
تقرير: 3 شهداء واستيلاء على مئات الدونمات وهدم وتهويد خلال أيار الماضي
الناشر: Samya wazwaz
Share

shaheed234

1-6-2016- وفا- أصدر مركز عبدالله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الأربعاء، تقريره الشهري حول الانتهاكات الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني خلال شهر أيار الماضي، وفيما يلي أهم ما جاء في التقرير: الشهداء:ارتقى ثلاثة شهداء من بينهم طفلة وامرأه على ايدي قوات الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة  خلال الشهر الماضي وهم : أحمد رياض شحادة (36 عامًا) من مخيم قلنديا، استشهد بعد ان اطلق عليه جنود الاحتلال النار قرب بلدة بيتونيا غرب مدينة رام الله بحجة تنفيذه عملية دهس جنود  جانا عيطة العمور في الخمسينات من العمر استشهدت في قصف اسرائيلي استهدف بلدة الفخاري شرق خان يونس بعد ان نفذت طائرات حربية اسرائيلية سلسلة غارات على أراض زراعية شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة  سوسن علي داود منصور (17 عاما) من بلدة بدّو، استشهدت بعد ان اطلق عليها جنود الاحتلال النار قرب حاجز بيت اكسا غرب مدينة القدس، بدعوى محاولة تنفيذ عملية طعن.وبارتقاء الشهداء الثلاثة، يرتفع عدد الشهداء منذ اندلاع الهبة الشعبية في مطلع اكتوبر الماضي الى (216) شهيدا بينهم (49) طفلا، وما زالت عشرة جثامين محتجزة لشهداء الهبة الشعبية لدى سلطات الاحتلال.كما استشهد الشاب شادي ابو شقرة من خان يونس متأثر بجروحه التي اصيب بها بشظايا صاروخ اسرائيلي عام 2003 .

تهويد القدس:

ما زالت دولة الاحتلال تواصل سياستها الممنهجة القائمة على تهويد المدينة المقدسة  بشتى السبل والاجراءات، حيث واصلت سلطات الاحتلال للعام الثامن على التوالي تنظيم "مهرجان الأضواء- الأنوار الدولي" في مدينة القدس، في محاولة لإظهار المدينة بوجه يهودي من خلال محطات لتسويق الرواية الإسرائيلية التي تنكر الحق التاريخي "العربي والإسلامي في القدس، حيث يشمل هذا المهرجان العروض والفعاليات المُضيئة والراقصة على أنغام الألحان بمكبرات الصوت التي تجوب شوارع وحارات المدينة .

كما واصلت سلطات الاحتلال سرقة اراضي المواطنين الفلسطينيين في مدينة القدس بذرائع شتى وتحويلها الى مجال حيوي للنشاطات الاستيطانية، والتي كان آخرها الاستيلاء على قطعة الأرض التي تعود ملكيتها للمواطن الفلسطيني محمد أبو طاعة في حي الشيخ جراح وتسليمها لمنظمة “أماناه” الاستيطانية بدون أمر قضائي، وذلك لبناء كنيس يهودي ومكاتب رئيسة لها.

وفي سياق متصل أمهلت محكمة الاحتلال في القدس عائلة قرش بإخلاء منزلها حتى الأول من شهر حزيران الجاري والكائن في حارة السعدية، داخل اسوار البلدة القديمة من مدينة القدس لصالح جمعية "عطيرت كوهانيم" الاستيطانية التي قامت بالاستيلاء على الجزء الاكبر من المنزل في عام 2010 الى ان تم اصدار قرار من محكمة الاحتلال بإخلاء العائلة من المنزل كليا وقسرا في الاول من حزيران الجاري، و يقع المبنى على بعد أقل من 200 متر عن المسجد الأقصى من ناحيته الشمالية. ويتكون المبنى من ثلاثة طوابق وساحة واسعة تطل جميعها على باحات المسجد الأقصى .

الى ذلك منعت سلطات الاحتلال في القدس سكان بلدة سلوان من دفن موتاهم في مقبرة " باب الرحمة " الملاصقة لجدار المسجد الأقصى المبارك بحجة أن الأرض مصادرة، ويمنع الدفن فيها، كما أقدم المواطن محمد يونس ابو تايه، على هدم منزله بيده بعد ان قامت قوات الاحتلال بتسليمه اخطاراً للهدم في حي عين اللوزة بسلوان بحجة عدم الترخيص، ويقوم بعض المقدسيين بهدم بيوتهم بأيديهم تجنبا لدفع تكاليف الهدم العالية في حال قام الاحتلال بهدمها، ومن المقرر ان تصادق لجنة التنظيم والبناء على اقامة بناء استيطاني جديد في حي عين اللوزة  ببلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى .

كما واصل قطعان المستوطنين اقتحام المسجد الاقصى المبارك والقيام بطقوس تلمودية والاعتداء على المصلين وحراس المسجد الاقصى بحماية شرطة وجنود الاحتلال .

الاستيطان ومصادرة الاراضي:

تعتبر سياسة الاستيلاء على الأرض الفلسطينية وتهويدها لصالح مخططات الاحتلال في الضفة الغربية من ابرز العقبات التي تواجه الإنسان الفلسطيني، حيث تشهد المستوطنات القائمة في الضفة الغربية والقدس نشاطا توسعيا غير مسبوقا فيما يخص الاستيلاء على مساحات جديدة من الأراضي الفلسطينية، حيث تم تجريف ما يقارب (24) دونما من اراضي بلدة بروقين ملاصقة لمستوطنة "ارائيل" لصالح انشاء مصانع جديدة في المستوطنة .

كما من المقرر أن تقيم وزارة الجيش الإسرائيلية بالتعاون مع المنظمة الاستيطانية "أمانا" مستوطنة جديدة بالقرب من مستوطنة شيلو الواقعة بين محافظتي رام الله ونابلس وذلك لاستيعاب 40 عائلة من اليهود المتطرفين الذين يسكنون البؤرة الاستيطانية "عامونا" التي من المقرر أن يتم إخلاؤها مع نهاية العام وفقا لقرار المحكمة العليا الإسرائيلية الصادر في كانون الأول 2014 .

وحسب تقرير أورده الموقع الإلكتروني لصحيفة "هآرتس" العبرية فإن الحكومة الإسرائيلية تنوي إقامة المستوطنة الجديدة لاسترضاء المتطرفين المعارضين لإخلاء البؤرة الاستيطانية،  ومن المقرر حسب الصحيفة العبرية بناء (139) وحدة سكنية، مع العلم ان الأراضي التي سيقام عليها البناء هي اراض تابعة لقرى قريوت وجالود وترمسعيا والمغير.

وكشف عن قرار حكومي إسرائيلي بإنشاء مستوطنة جديدة في الضفة الغربية ستحمل اسم "لشام"، وهي بالأساس عبارة عن حي تابع لمستوطنة "عاليه زهاف".

يذكر ان عمليات التجريف الاستيطاني تجري في عشرات المواقع في الضفة الغربية بشكل يومي بعيدا عن وسائل الاعلام .

كما وقال مركز ابحاث الاراضي إن مستوطني مستوطنة "شدموت مخولا" في الأغوار الشمالية أقدموا على تجريف وتسوية ما لا يقل عن  (45) دونماً قبل نحو عام تقريباً، حيث تم حديثاً زراعتها بالزراعات المحمية خدمةً للمشاريع الزراعية الاستعمارية في غور الأردن .

وفي سياق آخر استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، على أراض تبلغ مساحتها نحو ثلاثة دونمات في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية، تعود للفلسطيني محمد أبو طاعة، بطريقة غير شرعية ودون أمر قضائي، وسلمتها لمنظمة 'أماناه' الاستيطانية، لبناء كنيس يهودي ومكاتب رئيسية لها.

كما جرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي 50 دونما من أراضي قرية كفر قدوم شرق قلقيلية واقتلعت 50 شجرة زيتون مثمرة، تعود ملكيتها لكل من عبد اللطيف شتيوي، وجمعة برهم، بحجة شق طريق أمنية تحيط بمستوطنة "متسفي يشاي" المقامة على أراضي المواطنين في البلدة.

وتم تجريف (1700) متر من اراضي بلدة الخضر من قبل جرافات الاحتلال.

الى ذلك تم الكشف عن قيام الادارة المدنية بمسح  (62) الف دونم في الضفة الغربية بهدف الاستيلاء عليها لصالح المستوطنات .

هدم المنازل والمنشآت:

هدمت سلطات الاحتلال الاسرائيلي خلال الشهر المنصرم نحو (48) منزلا ومنشأه في كل من الضفة الغربية والقدس، ومن أبرز عمليات الهدم التي قامت بها سلطات الاحتلال الشهر الماضي، قيامها بهدم (12) منشأه سكنية (كرافانات) في منطقة جبل البابا شرق قرية العيزرية كان الاتحاد الاوروبي قدمها لهم سابقا، مما ادى الى تشريد نحو (70) مواطنا نصفهم من الاطفال، بالإضافة لهدم منازل تمت في احياء شعفاط والعيساوية ووادي الجوز وسلوان بالقدس المحتلة،  فيما اقدم المواطن محمد يونس ابو تايه، على هدم منزله بيده بعد ان قامت قوات الاحتلال بتسليمه اخطاراً للهدم في حي عين اللوزة بسلوان بحجة عدم الترخيص.

وفي سياسة انتقامية تنتهجها سلطات الاحتلال ضد من تتهمهم بتنفيذ عمليات تم هدم منزل الاسير زيد عامر من نابلس، والذي تتهمه سلطات الاحتلال بانه عضو خلية نفذت عملية قرب مستوطنة "ايتمار" العام الماضي، كما اصدرت سلطات الاحتلال اكثر من (35) اخطارا بالهدم لمنازل ومنشآت في مناطق متفرقة من القدس والضفة الغربية .

بالإضافة الى ذلك هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي قرية العراقيب شمال مدينة بئر السبع داخل اراضي عام 48، وذلك للمرة الـ 98 على التوالي.

تجدر الإشارة إلى أن حكومة الاحتلال لا تعترف بنحو 51 قرية عربية في النقب، وتستهدفها بشكل مستمر بالهدم وتشريد أهلها.

اعتداءات المستوطنين:

واصل قطعان المستوطنون اعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية والقدس المحتلة بحماية من جنود الاحتلال، حيث أضرم مستوطنون النار  في اراض مزروعة بالزيتون بين قريتي عوريف وعصيرة القبلية جنوب نابلس ما أدى إلى احتراق عشرات الاشجار، كما وضع مستوطنون علامات على مئات أشجار الزيتون غرب بلدة دير استيا غرب محافظة سلفيت تمهيدا لقطعها، وذلك لتوسعة شوارعهم، كما اشعل المستوطنون النار في مئات الدونمات الزراعية من اراضي بلدة بيت عوا جنوب الخليل.

الى ذلك، رشق مستوطنون مركبات المواطنين بالحجارة قرب مستوطنة "غوش عتصيون" جنوب بيت لحم، ونفذوا اعمال عربدة واعتداء على المواطنين الفلسطينيين في الخليل بحماية من جنود الاحتلال، حيث قاموا بالاعتداء على عدة منازل في تل الرميدة عرف منها منزل المواطن اديب ابو عيشة، والمواطن رياض ابو هزاع. كما تم الاعتداء على منزل في حارة جابر القريبة من مستوطنة "كريات أربع" شرق مدينة الخليل، بالإضافة الى قيام مجموعة من المستوطنين بمهاجمة ناشطين حقوقيين خلال توثيق اعتداءات احتلالية على السّكان في حيّ تل الرميدة بمدينة الخليل.

الجرحى والمعتقلين:

 قامت سلطات الاحتلال بإصابة وجرح نحو (190) مواطناً ومواطنة في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة بينهم (52) طفلاً، كما تم اعتقال نحو (360) مواطناً بينهم (35) طفلاً خلال الشهر الماضي.

وقال نادي الاسير الفلسطيني إنه تم اصدار (1144) امرا اداريا منذ بداية شهر تشرين الأول الماضي، ما بين أوامر جديدة وتمديد للاعتقال الاداري.

يذكر انه يقبع في سجون الاحتلال نحو (7000) أسير فلسطيني بينهم أكثر من 400 طفل وطفلة، بالإضافة إلى 68 أسيرة.

اعتداءات الاحتلال على قطاع غزة:

قُتلت امرأة فلسطينية تبلغ من العمر (54 عاما) أثناء عملها في أرضها الزراعية شرق خان يونس، وأصيب ثمانية مدنيين فلسطينيين آخرين بجروح، من بينهم ستة أطفال، جراء سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية وقصف الدبابات في أنحاء قطاع غزة.

كما فتحت زوارق الاحتلال الإسرائيلي النار على الصيادين قبالة شواطئ شمال قطاع غزة على مسافة ميل بحري غرب منطقة الواحة، واعتقلت 10 صيادين وصادرت 5 قوارب في حادثتين منفصلتين، فيما توغلت الجرافات الاسرائيلية عدة مرات داخل اراضي المواطنين في قطاع غزة وقامت بأعمال تجريف واسعة

 

S5 Box

تسجيل الدخول