Saturday March 25, 2017
الرئيسة مقالات نريد عنوانا للقدس ،،، بقلم: د. دلال عريقات
PDF
طباعة
إرسال إلى صديق
05
ي
نريد عنوانا للقدس ،،، بقلم: د. دلال عريقات
الناشر: Samya wazwaz
Share

dalal

5-6-2016- لقاء حب مع القدس، لقاء حب مع فيصل الحسيني. جمعني الأسبوع الماضي لقاء عاطفي ملئ بالرؤيا مع مؤسسة فيصل الحسيني لإحياء ذكرى مرور ١٥ عاما على  رحيل أبو العبد، رجل الوطن والمدينة. فيصل الحسيني لم يشغل منصب مسؤول ملف القدس صدفة؛ فيصل إنسان مبدع؛ الإبداع يتجلى في أن يفكر الانسان فيما لا يفكر فيه الآخرون، ابداع فيصل كان يكمن في عدة جوانب أهمها:
- بيت الشرق، بيت كل فلسطيني، فهيا بِنَا نحج لبيت الشرق هيا بِنَا نعيد مجد هذا البيت.

-خفة الظل، فلقد اشتهر بعبارة "سأغلب تايسون" وبعد ان أستهجن الحضور وشككوا في مقدرة فيصل على هزيمة بطل العالم في الملاكمة، أكمل كلامه مفسرا أنه سيغلبه بلعبة الشطرنج بما يملك من مهارة وتخصص وليس بالملاكمة.
 علينا ان نركز على مهاراتنا كل في مجال تخصصه ونوظفها للأفضل.

 -عبقريته في جمع الأضداد، فهو عنوان القدس بغض النظر عن الأحزاب. ففلسطين للجميع وهي أكبر من أي فصيل أو دين أو عائلة.

-مقاومته للإحتلال وإيمانه بالإنتفاضة وبنفس الوقت فتحه لكل أبواب السلام مع الإسرائيلين وغيرهم ممن يريد السلام. حان الوقت أن ندرك أن الدبلوماسية مطلوبة وأساسية في بلادنا.

تصادف ذكرى وفاة الحسيني ذكرى مهمة لنا كفلسطينين وهي قيام منظمة التحرير الفلسطينية، فبعد ٥٢ عاما على إنشاء هذه المنظمة علينا أن نصحو من البنج علينا أن ندرك أن الطريق إلى فلسطين يبدأ من القدس.
نريد عنوانا موحدا للقدس، فقد كان الحسيني ذلك العنوان وقد رحل، ما الذي يمنعنا من إيجاد مرجعية واضحة وموثرة وقوية في القدس؟

اقترح توحيد العناوين بعنوان واحد فوجود عنوان المحافظة وعنوان دائرة القدس فى منظمة التحرير وعنوان المؤتمر الشعبي للقدس وغيرها لا يخدم المدينة العاصمة، لا بد من توحيد العناوين ولا بد من خطة استراتيجية للقدس.
 
لا يخفى علينا كفلسطينين ان مشروع تهويد القدس مستمر، وللاسف تخطى مرحلة  منتصف العمر !! لا بد لنا كشعب وقيادة أن نراجع ونجد قيادة شابة في القدس لا بد من عنوان في القدس!

---------

الآراء الواردة بالمقالة تعبر عن رأي الكاتبة.

آخر تحديث: الأحد, 05 يونيو 2016 07:31
 

S5 Box

تسجيل الدخول