Saturday March 25, 2017
الرئيسة الاخبار "مي وملح".. العالم يغرد بعشر لغات دعما للأسرى
PDF
طباعة
إرسال إلى صديق
10
م
"مي وملح".. العالم يغرد بعشر لغات دعما للأسرى
الناشر: Samya wazwaz
Share

may we mal7

القدس دوت كوم - في الوقت الذي يدخل فيه الأسرى المعتقلون إداريا في سجون الاحتلال، اليوم السابع عشر على التوالي في إضرابهم عن الطعام، أطلق نشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي من مختلف أنحاء العالم حملة الكترونية كبيرة بعنوان هاشتاغ "#مي_وملح" بالعربية، و(StopAD) بالانجليزية لدعم إضراب الأسرى الذين اتخذوا منذ بدء إضرابهم الماء والملح سبيلا لهم للاستمرار في معركتهم ضد قوانين اعتقالهم بدون محاكمة تحت مسمى "ملف سري".ودشن القائمون على الحملة من داخل وخارج فلسطين، في تمام الساعة العاشرة من مساء أمس، حملة كبيرة للتغريد عبر شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة لدعم الأسرى وإظهار معاناتهم للعالم.وشارك في الحملة بعض الإعلاميين والحقوقيين وبعض من ذوي الأسرى الذين أرفق بعضهم هاشتاغ "أسقطوا الملف السري" إلى جانب الهاشتاغ الرئيس، وذلك في إشارة منهم إلى اعتقال الاحتلال لنحو 200 أسير فلسطيني إداريا دون محاكمة بزعم وجود ملفات تخص "أمن إسرائيل" وتشكل خطرا لا يمكن لأحد الاطلاع على سريتها.

 

وقالت المختصة في مجال الإعلام الجديد ريم أبو زيد أن معدل التفاعل كان غير مسبوق، مبينةً أن عدد التغريدات على تويتر وصلت حتى ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة، أكثر من 29 ألف تغريدة، منها 5 آلاف تم إطلاقها في الساعة الأولى فقط من بدء الحملة، بمعدل أكثر من 80 تغريدة في الدقيقة الواحدة.

وتقول الناشطة الإعلامية لارا يحيى، لـ القدس دوت كوم، أن الهدف الأساسي من الحملة توحيد الجهود الإعلامية الرامية لإعادة قضية الأسرى للصدارة، مشيرةً إلى أنها نجحت إلى جانب عدد من النشطاء في جمع مواد قانونية من عدة مؤسسات حقوقية وأخرى مواد إعلامية لدعم قضية الأسرى الإداريين المضربين.

وذكرت أن مجموعة من النشطاء الإعلاميين نجحوا بتصوير لقاءات مع ذوي الأسرى المضربين للتعريف بمعاناة أبنائهم في السجون، وتم بث تلك المواد عبر شبكات التواصل الاجتماعي لدعم إضراب الأسرى، مؤكدةً أن الحملة ستتواصل وتستمر على نفس المنوال الذي يسير إليه الإضراب داخل السجون حتى تحقيق مطالب الأسرى المضربين.

من جهته قال الناشط الإعلامي، أحمد جرار، لـ القدس دوت كوم، أن إطلاق حملة "مي وملح" جاءت نظرا للتخاذل والتقاعس الجماهيري والإعلامي والفصائلي عن نصرة الأسرى، مبينا أنها حملة وطنية شبابية هدفها جلب أكبر حالة تضامن فلسطيني وعالمي تجاه الأسرى الذين يخوضون إضرابهم عن الطعام في ظل عدم اهتمام العالم إليهم.

وأضاف: "التضامن مع الأسرى واجبٌ وطني ومسؤولية على كل أفراد الشعب الفلسطيني وأحرار العالم"، مبينا أن الحملة هدفها تعريف العالم بالأسرى المضربين وإسقاط الاعتقال الإداري غير القانوني المخالف لكل أنظمة وقوانين العالم ولذلك رفعت شعار إسقاط الملف السري الذي يستخدمه الاحتلال لتبرير اعتقال الأسرى.

وتشير أماني سراحنة من نادي الأسير وإحدى الناشطات في الحملة، أنهم كانوا حريصين على أن ترصد الحملة كافة الجوانب المتعلقة بحياة الأسرى الإداريين، موضحةً إلى أنهم عمدوا على نشر إحصائيات موثقة حول الأسرى وأوضاعهم والمتابعة مع ذويهم وتوزيع هذه الإحصائيات باستمرار على المؤسسات ووسائل الإعلام التي ترغب في تناول قضيتهم.

وأكدت سراحنة على أهمية دور الإعلام الالكتروني في دعم قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، مشيرةً إلى حملات مماثلة جرت خلال السنوات القليلة الماضية وكان لها دور كبير في دعم إضرابات بعض الأسرى، أمثال الأسير المحرر سامر العيساوي والأسير محمود السرسك وإضراب "الكرامة" الذي قام به الأسرى بكافة السجون في مايو الماضي لتحسين أوضاعهم وإنهاء عزلهم.

وطالب العديد من النشطاء والصحافيين والكتاب في تغريدات لهم على صفحاتهم الشخصية بأن لا تقتصر الحملة على العمل الالكتروني بل أن تمتد لتصبح على واقع الأرض من خلال تنظيم فعاليات شعبية وجماهيرية كبيرة لدعم الأسرى في السجون.

آخر تحديث: السبت, 10 مايو 2014 13:46
 

S5 Box

تسجيل الدخول