Friday March 24, 2017
الرئيسة الاخبار صحافـيـون وناشطـون فـي خـزاعــة يكشـفـون كــذب الاحتلال .. سقوا المسنة الماء ثم أعدموها من مسافة متر
PDF
طباعة
إرسال إلى صديق
05
ي
صحافـيـون وناشطـون فـي خـزاعــة يكشـفـون كــذب الاحتلال .. سقوا المسنة الماء ثم أعدموها من مسافة متر
الناشر: Samya wazwaz
Share

galia alabed

5-1-2015- كشف صحافيون ونشطاء من بلدة خزاعة الحدودية المنكوبة، شرق مدينة خان يونس، زيف وادعاءات الناطق باسم جيش الاحتلال «افيخاي أدرعي»، بعد نشره صورةً على صفحته على موقعي التواصل الاجتماعي «فيس بوك» و «تويتر»، تُظهر جندياً إسرائيلياً يسقي مسنةً الماء بيده، مدعياً بأنها إنسانية جنوده خلال عدوانهم على غزة.وقال الصحافي والناشط مثنى النجار، من سكان البلدة المذكورة، إن الشهيدة المسنة غالية العبد أبو ريدة، وهي معروفة لكل سكان البلدة، أُعدمت على يد جندي إسرائيلي من مسافة قصيرة خلال اجتياح البلدة.


وقال النجار: فور نشر الصورة بدأنا بعملية بحث وتحرٍ، إلى أن وصلت إلى مكان عائلة المسنة، وقد أطلعوني على أوراق وتقارير طبية، وقدموا لي شهادتهم حول الصورة المنشورة على صفحة أفيخاي، الذي أراد من خلالها تسويق «إنسانية» جيش الاحتلال غير المعهودة.
وأوضح أن النجار، أن كل ما حصل عليه من إفادات كانت تشير بما لا يدع مجالاً للشك، بأن نفس المجموعة من الجنود اللذين ظهروا في الصورة، قاموا بسقي المسنة أبو ريدة الماء، ومن ثم أعدموها برصاصة واحدة، أُطلقت على رأسها من مسافة قصيرة، ربما لا تتجاوز المتر الواحد، وفق تقارير الأطباء.

 

جريمة مركبة
وتابع النجار: «الجريمة كانت مقصودة ومركبة، فالعجوز السبعينية كانت معاقة بصرياً وحركياً، وأراد الجنود صنع موقف إنساني كاذب، بسقيها الماء ومن ثم تصويرها، وأُطلق عليها الرصاص، ثم تُركت تنزف حتى الموت دون شفقة أو رحمة، أو محاولة تقديم أي إسعاف لها، وقد عثر على جثمانها لاحقاً، وحولها آثار كميات كبيرة من الدماء، ما يدلل على بقائها تنزف ساعات طويلة.
وأكد النجار أن ثمة مسؤولية وطنية وأخلاقية، ملقاة على عاتق كل صحافي وناشط وحر، لتوضيح الحقيقة أمام العالم، وفضح زيف وادعاءات جيش الاحتلال، وكشف الوجه الحقيقي لهذا الجيش، الأكثر دمويةً وإجراماً على وجه الأرض، كما يقول.
وبين النجار، أن مجزرة خزاعة وما سبقها وتبعها من مجازر، ألحقت ضرراً بالغاً بسمعة وصورة جيش الاحتلال في كل العالم، لذلك يحاول أدرعي وغيره من قادة الجيش، ترميم هذه الصورة، عبر أكاذيب وأفلام مصطنعة، كان آخرها الصورة للمسنة أبو ريدة، لكن الحقائق لا تطمس، فسرعان ما اكتشف الأمر، وبات جلياً.
وشدد النجار على أنه سيواصل وغيرُه من النشطاء نشر الحقيقة على أوسع نطاق، وكشف الجريمة بحق المسنة أبو ريدة وغيرها من المدنيين العزل، الذين قتلوا بدم بارد في بلدة خزاعة.
يذكر أن بلدة خزاعة تعرضت لمجزرة أواسط تموز الماضي، راح ضحيتها عشرات الشهداء ومئات الجرحى، وقد جمعت «الأيام» عبر سلسلة من القصص والتقارير، شهادات حية لمواطنين ناجين، تؤكد تنفيذ قوات الاحتلال عمليات إعدام وقتل لمدنيين عزل، من بينهم نساء وأطفال ومسنون.

آخر تحديث: الاثنين, 05 يناير 2015 12:59
 

S5 Box

تسجيل الدخول