Thursday March 23, 2017
الرئيسة الاخبار الأورومتوسطي يحذِّر من استخدام الكلاب البوليسية خلال اعتقال الإسرائيليين للأطفال
PDF
طباعة
إرسال إلى صديق
03
م
الأورومتوسطي يحذِّر من استخدام الكلاب البوليسية خلال اعتقال الإسرائيليين للأطفال
الناشر: Samya wazwaz
Share

doges

3-3-2015- وفا- حذّر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، من سياسة استخدام الكلاب البوليسية خلال عمليات اعتقال الأطفال والمدنيين الفلسطينيين التي يقوم بها جنود الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية.وأشار إلى ما يتسبب به ذلك من إصابات وترويع بصورة وحشية وغير مقبولة، ما يعتبر 'فعلاً مخالفاً للقانون الدولي وانتهاكاً للإنسانية'.وقال المرصد في بيان صدر عنه: إنه تلقّى بالصدمة شريطا مصورا بثته بعض وسائل التواصل الاجتماعي أمس الاثنين، ويظهر فيه جنديان إسرائيليان من وحدة 'عوكتس' المتخصصة بالتعامل مع الكلاب وهما يحرّضان كلبين بوليسيين على نهش جسد الطفل الفلسطيني حمزة أبو هاشم (16 عاما) بدعوى قيامه بإلقاء الحجارة عليهم قرب بيت أمّر شمال الخليل في الضفة الغربية.

 

وأكّد المرصد الحقوقي الدولي أنّ الطفل أبو هاشم كان يصرخ من الألم بشدة بعد أن عضه أحد الكلاب بطريقة متوحشة، وسُمع صوت أحد الجنود وهو يقول للطفل باللغة العبرية 'من هو الجبان يا ابن الزنا'، ثم عاد الجندي وحرّض الكلبين على مهاجمة الطفل مرة أخرى، وأخذ أحد الكلبين يعض الطفل من ذراعه والآخر يحاول عضه من كتفه.

وبحسب المرصد الأورومتوسطي، فإن الشريط المصور يُظهر بوضوح أن الطفل أبو هاشم لم يكن يشكِّل أي تهديد على الجنود يستدعي تحريض الكلاب على نهشه، بما يؤشر بوضوح إلى أن هذا الفعل الذي قام به الجنود كان مقصوداً لذاته، وأن الجنود أرادوا الانتقام من الطفل وتعمدوا إهانته وبثّ الرعب في نفسه.

وذكر المرصد الأورومتوسطي أن استخدام الجيش الإسرائيلي للكلاب البوليسية في اعتقال الأطفال والمدنيين الفلسطينيين هي سياسة رسمية متبعة منذ سنوات لدى الجيش الإسرائيلي، منوّها إلى أنه كان أصدر تقريراً حول هذه السياسة في آذار 2012، غير أن ممارسات الاحتلال لم يطرأ عليها أي تغيير يُذكر.

وبين أنّ جيش الاحتلال يحتوي وحدة خاصة بالكلاب البوليسية يستورد معظمها من ألمانيا، ويقوم بتدريبها على القيام بأعمال عنف، تمهيدا لوضعها في خدمة وحدات الجيش العاملة في مناطق الضفة الغربية والقدس الشرقية.

ولفت  الأورومتوسطي الانتباه إلى أنّ هذه الحادثة التي يوثقها الشريط المصور كانت قد جرت في كانون الأول/ديسمبر الماضي، ومرّت وقتها دون ذكر، حيث اقتيد الطفل 'أبو هاشم' إلى مستشفى إسرائيلي، ونُقل لاحقا إلى سجن عوفر جنوب الضفة الغربية وحُكم عليه بالسجن ثمانية عشر شهراً. غير أن نشر الفيديو اضطر الجيش الإسرائيلي للإعلان عن فتح تحقيق في الحادثة واتخاذ التدابير الضرورية للحيلولة دون تكرار حوادث مشابهة.

واعتبر المرصد الأورومتوسطي استخدام الكلاب في اعتقال الأطفال والمدنيين العزّل ضرباً من ضروب 'ممارسة التعذيب'  و'المعاملة اللا إنسانية والمهينة'، التي يجرّمها القانون الدولي، لا سيما اتفاقية جنيف الرابعة (1949) واتفاقية مناهضة التعذيب (1984). وطالب الأورومتوسطي منظمة الأمم المتحدة للطفولة 'اليونيسيف' بالتحرك والقيام بدورها في حماية الأطفال الفلسطينيين والعمل على الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف هذه السياسية اللاإنسانية.

آخر تحديث: الثلاثاء, 03 مارس 2015 09:07
 

S5 Box

تسجيل الدخول